حفل تتويج الفائزين ببطولة ليبيا للدراجات        الاهلي في صدارة دوري البراعم        الصربي برانكو مدرباً للزعيم        أمساعد تحتضن مباراة الدور الرباعي        الاهلي يفوز علي الاتحاد في ديربي البراعم        ديربي السلة اهلاوي للمرة الثانية        الزعيم يحقق الأهم أمام الوحدة        الزعيم في الصدارة بالعلامة الكاملة        إنطلاقة قوية للزعيم في دوري البراعم        ديربي السلّة أخضر اللّون        الأهلي يتعادل مع الخمس ضمن الجولة الخامسة        خسارة مفاجأة لأواسط الزعيم في إفتتاحية الدوري        الأهلي يكتسح الترسانة في إفتتاحية الدوري لكرة السلّة        رسمياً ، نسيم بدروش في صفوف السلة الأهلاوية        الأهلي يتعادل إيجابياً مع أبي الأشهر        السلتو : مرحلة العلاج الطبيعي بدأت و البطولة 13 هدفنا .        بجدارة ، فوز عريض يعتلي به الزعيم الصدارة        نتائج دراجي الأهلي ببطولة طرابلس        الكابتن هشام أحمد مدربا لكرة اليد        ودياً الأهلي يتفوق علي اليرموك - كرة السلة        حسني الأمير مدرباً للفئات السنية لكرة السلة       




قصة التأسيس

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و خسارة دول المحور و ما ترتب على ذلك من تغييرات على ارض الواقع و تأثيره على القضية الليبية , شهدت البلاد نشاطا غير مسبوق للعمل المدني و تنامي دور الثقافة و الرياضة في دعم الجهود الوطنية الساعية لتحقيق حلم كل الليبيين بنيل أستقلال بلادهم . و من هذا المنطلق بدأت فكرة التأسيس التي كانت بمثابة رسالة للمستعمر للرحيل و الاعتراف بحقنا في تقرير المصير و بناء دولة مدنية و كذلك ايمانا بأهمية الرياضة في نهضة البلاد مستقبلا . إختار الأباء المؤسسون أسم الاستقلال كتعبير صريح عن أهدافهم , رفضت سلطات الوصاية هذا الأسم أذ انه يتعارض مع أطماعهم و و رغباتهم . لم يستسلم هؤلاء الفتية و أعادروا المحاولة بإقتراح أسم أخر دون ان تتغير اهدافم النبيلة . و لأنهم يمثلون البسطاء من عامة الشعب الذين تحركهم دوافع وطنية إختاروا كلمة تجمع بين الوطن و الشعب ( الأهلي ) و من هنا بدأت مسيرة الكفاح في بناء هذا الصرح و المشروع الوطني الذي بدأ بعدد قليل من الأفراد ليصبح المؤسسة الاكبر في البلاد .

كتب الشيخ محمود صبحي اللائحة التأسيسية للنادي واستثمر المؤسسون صيت وسمعة سالم شرميط ونفوذه في الدوائر الرسمية و خبرته في هذا المجال حيث ساهم في تأسيس نادي الشباب بالمدينة القديمة ، لم يذخر السيد شرميط جهداً لأستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة . واختار بنفسه اسم الأهلي وصمم شعار النادي جاعلاً خارطة ليبيا لإضفاء الصبغة الوطنية بينما زين باللون الأخضر الطرفين كجناحين لقلب أبيض متوهج بشعلة العمل. و بعد سنوات من العمل و الكفاح قبل طلب التأسيس و صدر قرار الأشهار يوم التلاثاء بتاريخ السابع عشر من ذي الحجة 1368هــ ، الموافق 1991950م .
أستلمت اللجنة الادارية المكلفة مقر النادي و قدم سالم شرميط مفاتيح أول مقر للنادي الأهلي بالمبني الأول في شارع ميزران المتاخم لميدان الشهداء قبل أن يتحول إلى شارع غرناطة . و تكونت أول لجنة إدارية من :
المبروك المصراتي (رئيسا)
أحمد الطويل (نائبأ للرئيس )
سالم بن حسين (أمين الصندوق المالي )
يوسف بن عبد الله (مقررا)
محمود أبوهديمة (عضوا)
محمد سعد عثمان (عضوا)
مصطفي الخوجة (عضوا)
حسن الأمير (عضوا)
مصطفي الرقيعي(عضوا)
ونشر الخبر في صحيفة طرابلس الغرب الصحفي سالم المسلاتي الذي كان حاضرا لاجتماعات التأسيس .

هكذا كانت الفكرة و الاهداف و التجسيد و هكذا ولد الأهلي ، لتبدأ بعدها مسيرة طويلة مليئة بالأنحازات و البطولات و التضحيات استحوذ على قلوب العشرات ثم المئات ، أستقطب المحبين من شرق البلاد و غربها فالأهلي و رغم تأسيسه في طرابلس الا أنه اصبح النادي الوطني قولا و فعلا فلا يكاد يخلو بيت في ليبيا الا و يوجد به من يعشق هذا الشعار . مسيرة كانت مليئة بالصعوبات و التحديات ، فأبوابه كادت أن تقفل ذات يوم بسبب الصعوبات المالية الى حقبة حرب السنوات العشر و لكن في كل مرة يتجاوز الأهلي هذه المحن و يخرج منها اقوى من ذي قبل لتتوارثه الأجيال و يصبح المؤسسة الأكبر في البلاد و فخرا لكل من ينتمي اليه و يعشق شعاره الاخضر و الأبيض ، فخر عبر عنه الاب المؤسس سالم بن حسين و هو يشاهد ملعب طرابلس الدولي و قد تزين باكثر من 80الف متفرج حيث قال و قد أجهش باكيا ' بدأنا هذا العمل بعدد لا يتجاوز اصابع اليد الواحد و هاهو يصبح عملاقا و من حوله الملايين '. رحم الله الاباء المؤسسين و كل الذين كافحوا و عملوا من أجل الاهلي و دام الزعيم رمزا و فخرا لكل عشاقه .

الفريق الأول لكرة القدم
بعد الحصول على أذن ممارسة الأنشطة الرياضية و إشهار النادي الأهلي و أستكمال كافة الأجراءات الأدارية , بدأت إدارة النادي في تكوين فريق كرة القدم و ذلك من خلال إستقطاب افضل المواهب في شوارع و أزقة مدينة طرابلس و كلفت السيد عثمان بيزان بمهمة تدريب الفريق بملعب الاشغال العامة بشارع عمر المختار . في الثالث من نوفمبر 1951 ظهر فريق الاهلي لكرة القدم في اول لقاء له و كان امام فريق شركة الأشغال العامة و تمكن من تحقيق الفوز في هذا اللقاء الودي بثلاثية نظيفة . و كان للاعب ابراهيم كفالة شرف تسجيل أول هدف في تاريخ هذه المؤسسة بينما اضاف الهدفين الاخرين كل من مصطفى الرقيعي و حسن الأمير و ضمت تشكيلة الزعيم كل من :
المبروك المصراتي – الهادي الخضار – عبد السلام بيزان – أحمد الطويل– سالم بن حسين – اللحلاحي – إبراهيم كفالة – مصطفي الرقيعي- محمد الهوني – محمود بوهديمة – حسن الأمير، ثم دخل كبدلاء : عامر المجراب، يوسف بن عبد الله، علي الجندي .

وعلى الرغم من اشهار الأهلي وظهوره للوجود إلا أن الصعاب والعراقيل كانت تحوطه من كل حدب وصوب ومحاولات افراغه من محتواه كانت متكررة فلقد تعرض الفريق لتآمر كبير من بعض عملاءالاستعمار في ذلك الوقت باعتباره فريق يمثل عامة الشعب الليبى الطامح للاستقلال , فقامت تلك الزمرة العميلة بمحاولات لحقن الإحباط في شراينه وزرع شوك اليأس تحت اقدامه بتحويل بعض الرياضيين المنتسبين إليه إلى أندية أخرى وإجبار بعضهم على اعتزال اللعب. غادر كل من محمود بوهديمة والهادي الخضار ومحمد الهوني ونقلوا الي فريق الاتحاد، بينما والدين اعلن كل من المبروك المصراتي وسالم بن حسين وأحمد الطويل وعامرالمجراب إعتزالهم بعد الموسم الأول . رغم ذلك لم تتوقف مسيرة الأهلي و ظل قلبه يخفق بالأمل . لم ترتعش فرائصه أو يسقط في أي يوم من الايام أسيرا لقبضة الظروف فأهدافه البعيدة تجلو عنه أى تقاعس فلم يتأثر بغياب أولائك اللاعبين وظل واقفا صامداً متحديا المستعمر وأدنابه بل بفضل هذه التحديات و في زمن وجيز صار النادى الأكثر شعبية في كل ليبيا




جميع الحقوق محفوظة للنادي الأهلي الرياضي 2017